عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي
110
غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر
خاصته وعامته واختفاؤه من اخوته واشكال امره على أبيه يعقوب النبي عليهالسلام من قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته ، واما سنة من موسى ؛ فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان إلى أن اذن الله عزّ وجلّ في ظهوره ونصره وأيده على عدوه ، واما سنة من عيسى ؛ فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة : ما ولد ! وقالت طائفة : مات وقالت طائفة : قتل وصلب ، واما سنة من جده المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فتجريده السيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وانه ينصر بالسيف والرعب وانه لا ترد له رآية ، وان من علامات خروجه عليهالسلام خروج السفياني من الشام وخروج اليماني [ من اليمن ] ، وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه . 2 . البحار « 1 » : عن أبي الصلت الهروي ، قال : قلت للرضا عليهالسلام : ما علامات القائم عليهالسلام منكم إذا خرج ؟ قال : علامته ان يكون شيخ السن شاب المنظر ، حتى أن الناظر ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وان من علاماته ان لا يهرم بمرور الأيام والليالي حتى يأتيه اجله . 3 . عقد الدرر « 2 » : عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام ؛ أنه قال : لو قام المهدي لانكره الناس ! لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، وان من أعظم البلية ان يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا .
--> ( 1 ) . للعلامة المجلسي ، ج 52 ، ص 285 ، ح 16 . ( 2 ) . ليوسف بن يحيى المقدسي الشافعي ، ص 41 ، ب 3 .